Aida Awad

من الواضح ان كل من ترامب ونتنياهو يواجهان مصاعب داخلية وقد تكون مصاعب نتنياهو اسرع من مصاعب ترامب الذي يستعد للانتخابات في نوفمبر من العام القادم، ولو ان مسرحية محاولة إقالته قد كشفت عن عناصر اخري وايضاً عن صراع لم يكن منتظر.
كل من ترامب ونتنياهو عملا أعمال غير مسبوقة وتعتبر في منتهى الجرأة لتحقيق أهداف الصهيونية العالمية نحو اسرائيل الكبري والسيطرة الكاملة على العالم. وكل من ترامب ونتنياهو يسلكان نفس المنهج في الوصول لهذا الهدف ويستخدمان نفس الادوات ويعتمدان على نفس المجموعات الصهيونية والتي تميل الى الصهيونية الدينية وليست الصهيونية المدنية. فحتى في الصهيونية العالمية يوجد شقين، الشق الذي ينتهج المنهج الديني مثل ترامب ونتنياهو، والشق الاخر الذي يفضل انتهاج المنهج المدني بحيث تكون الصهيونية لا تعتمد على الدين اليهودي وتطويع الأديان الاخري له بل يعتمد على السياسة.
تغلغل الصهيونية الدينية في امريكا وانحياز الإنجيليين اليها بحيث اصبح اسمهم المسيحيين الصهاينه Christian Zionists هو قمة تسلط الدين في السياسة…

View original post 729 more words