Aida Awad

من اهم ما هوجم للتسبب في انحدار الأخلاق كانت الأديان وكانت الهدف الأكبر لتحويرها وتوجيهها إلى عكس ما تصبوا اليه. بدأوا بالدين اليهودي وحرفوا فيه بإدخال تعاليم التلمود اليه على انها الجزء الشفهي الغير مكتوب من التوراة والذي ورثوه عن اجدادهم ومن التراث القديم. ولكن في حقيقة الأمر فالتلمود هو مجموعة من التقاليد الاجتماعية البالية كتبها من قالوا عنهم حكمائهم، مليئة بالغضب والكراهية والانتقام والعنف وهي كلها ضد أي مبادئ دينيه في اي دين. وتمكنوا من طمس تعاليم التوراة المبنية على الوصايا العشرة وإعلاء من تعاليم التلمود المنافية في فحواها لهذه الوصايا، بحيث اصبح غالبية اليهود اليوم يؤمنون بهذه التعاليم ولم يبقى الا قلة قليلة جداً ممن يؤمنون بالتوراة ونجدهم من يرفضون الصهيونية التي تبنت التلمود.
ثم بدأوا في هدم المسيحية وأخذهم بعض الوقت لشدة حرص الكنيسة الكاثوليكية على تعاليمها، لكنهم استغلوا الضعف البشري وتسللوا لداخلها عبر ضعاف النفوس العاملين بها وكانت هي اول من اخترق من الدين المسيحي وكانت…

View original post 1٬228 more words