Aida Awad

نتيجه الاقتراع الذي اجري في ٢٠١٦ والذي قام فيه الشعب البريطاني باختيار بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي او الخروج منه اسفر على اختيار الغالبية الخروج منه وبدأت متاعب وتداعيات هذه النتيجه لمدة ٣ سنوات الان. من المعروف ان المملكة المتحدة مكونه من إنجلترا وإيرلندا وإسكتلندا وويلز. وفي ١٩٢٢ إنفصلت أيرلندا عن المملكة المتحدة ولكن قامت فيها حرب أهلية بين البروتستانت في الشمال والكاثوليك في الجنوب والتي أسفرت عن إنقسام الجزيرة الى نصفين. النصف الجنوبي أيرلندا المستقلة من الكاثوليك والنصف الشمالي أيرلندا التابعة للملكة المتحدة من البروتستانت. وهناك خط فاصل بين الشمال والجنوب الإيرلندي ولكن لا يعتبر انه خط جمركي بمعنى الكلمة.
وهذا الوضع لم يكن له اي أهمية الا بعد التصويت على وضع المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. بعد هذا التصويت كانت الأغلبية للخروج من الاتحاد ولكن هذا لم يتضمن أيرلندا. فأيرلندا الجنوبية المستقلة صوتت بالبقاء، وكذلك أيرلندا الشمالية التابعة للملكة صوتت للبقاء، لكن باقي المملكة، ما عدا مدينة…

View original post 865 more words