Aida Awad

عندما بدأت الهجمة الغربية الممنهجه على الشرق الاوسط في أوائل هذا القرن لم تكن استعدادات دول الشرق قد اكتملت لتتمكن من التدخل فيها وإنقاذ هذه الدول من المخطط الذي كان قد مورس على روسيا عندما فتت الاتحاد السوفيتي. فضاعت أفغانستان والعراق والصومال والسودان واليمن وليبيا وعندما جاء دور سوريا كانت بدأت روسيا تتعافى وتحاول أخذ مكانها الطبيعي بين دول العالم. وعندما طلبت سوريا معونة روسيا في مساعدتها على مقاومة الهجمة الممنهجه والتي سميت من جانب القائمين بها انها حرب أهلية، وافقت روسيا بشرط ان يكون لها قاعدة بحرية على البحر المتوسط ووافقت سوريا على ميناء طرطوس. وبدأت روسيا تعمل جدياً في البدئ في بسط نفوذها في الاقليم بعد ان وجدت لنفسها موطئ قدم. فبدأت بتوطيد علاقاتها بدول المنطقه وكانت اسهل دوله لذلك هي ايران لانه لم يكن لها اي علاقات وطيده او متقاربة مع امريكا والغرب. ولكن بعد ٣ سنوات وبعد توقيع الاتفاق النووي الايراني كانت علاقات ايران بروسيا قد…

View original post 1٬693 more words