Aida Awad


  • اصبح الغزو التركي العلامة المجسدة للحرب بين روسيا وامريكا على سيطرة النفوذ على اقليم الشرق الاوسط. تحت السيطرة الامريكيه والتي تستخدم أسلوب “فرق تسد” وقع الاقليم في أسوأ أيامه وصلت لذروتها بالحرب المسلحة بين اثنين من أعضائه. ولكن قبل ذلك كانت حقبتين من الحروب والثورات والدمار والتشريد والتهجير ونهب الثروات أدي الى إفشال عدة دول وتغير المنظومة السكانيه ليس للبلاد التي هجرها أهاليها فقط بل اكثر للبلاد التي هاجروا اليها.
    ولم تكن امريكا ابداً محايدة في تعاملها مع دول الاقليم بل كان لها تفضيل لدول عن اخرى وكان هذا التفضيل ينصب حتى لدرجة خرق القانون الدولي والجهر في الظلم. وكل ذلك لانها كانت القوى العظمى الوحيدة في العالم ولا يقدر ان يقف أمامها اي قوة اخرى، فجسدت القول المصري: ايه اللي فرعن فرعون؟ ما لاقاش حد يوقفه. وكل هذا بعد ان تفتت الاتحاد السوفيتي وقبل ان تبدأ الصين في الظهور بقوتها الحاليه وان تستعيد روسيا عافيتها مرة اخرى.
    النفوذ والسيطرة…

View original post 811 more words