Aida Awad

كنت في الشغل في وزارة الثقافة وكان رمضان وبنروح متأخر ساعه وكان يوم عادي جداً مر مرور الكرام ولم ادري بأي جديد الا عندما روحت ولاقيت اهلي فاتحين الراديو مش التليفزيون.
هو في ايه؟
بيانات حربيه.
هى الحرب قامت؟
شكلها كده. احنا سمعنا البيان التاني. فاتنا الاول
هكذا بدأت حرب اكتوبر بالنسبة لى. وكنا الصراحة مش مصدقين. لانه السنه اللي قبلها كانت “سنة الحسم” ومرت مرور الكرام بلا حسم ولا يحزنون والكلام عن “الضبابية” زاد الطين بله ورفع وتيرة النكت.
بدأت الحرب والكل مش عارف مصيرها ايه. حانكسب ولا حانخسر؟ نصدق اعلامنا اللي كذب علينا ولا نسمع الاعلام من الخارج اللي له مصداقيه عاليه في وقتها؟ حنحوش اكل وادويه وبطاريات للطوارئ ولا الحكاية مش حاتطول؟
كلها اسئله مشروعه بعد هزيمه ١٩٦٧. فكنا متشوقين للثأر لها ومتخوفين من نتائجها. حاله من عدم الاتزان. حاله من الترقب المشوب بالخوف والامل.
حتي اعلن عن عبور قواتنا للقناة!
وبدأ الخوف ينقشع إلا على اولادنا…

View original post 314 more words