هذا المقال لشرح – بطريقه غير مباشره ولكن وافيه جداً- ما يحدث الان في مصر، عن طريق تفنيد مقال كتب لينشر وينتشر في مصر ومدي تأثيره المباشر والغير مباشر على من يقرأه. دراستي كانت للأدب وجزء منها النقد الأدبي والتحليل للكلمات وكيفية استخدامها ووقعها على القارئ، لذا ادعي اني مؤهلة لذلك. وفي اخر المقال كتبت تعقيبي عليه، ثم تحديث لما يحدث على الارض.
قرأت انتقاد بعنوان “روشيتة للخروج من الاحتقان الحالي !!!!” والذي وجدت فيه الكثير الذي يستدعي الرد والشرح لانه مكتوب بطريقه تبدو بسيطه وغير مبتذله ولكنها في منتهى الحرفية واستخدم فيها الألفاظ والمبادئ المدروسه للتأثير على القارئ بالسبل الخفية لكي يتعاطف مع وجهة نظر الكاتب دون ان يشعر. كتب ليبدو انه فعلاً يريد الإصلاح وهو في حقيقة الامر يريد تقليب القارئ على القياده وعلى الرئيس بالأخص . ووجدت تضارب في بعض الأفكار الموجوده به ولانها افكار متداوله بكثره فأردت الرد عليها كل نقطه على حدى. وفي نفس الوقت أشرح الاسلوب المستخدم والمقصود من كل كلمه مكتوبه. وقد نسخته تماماً كما ورد بما فيه من الأخطاء الإملائيه والأسلوب الدارج والجمل المنقوصة.
وهذه هي الجمله الافتتاحية والتي يتوقف عليها سرد الكثير من الأفكار والمشاعر التي تهئ القارئ نفسياً وذهنياً بحيث يتقبل باقي ما يقال بالطريقة التي يريدها الكاتب.
…………
📌محدش ينكر ان فى احتقان شعبي ومتصاعد كمان ومش هنفضل ساكتين وعاملين نفسنا مش اخدين بالنا ايوه فى احتقان وياما ناس حذرت منه.. بس الحل دلوقتى مش الدمار والثورات والهاشتاجات فى ظل اعداء لمصر يترقبون انهيار مصر وجيش مصر … الحلول بسيطة جدا ومش حلول امنية لانها حتولع الدنيا … الحلول سهلة وممكن تتنفذ فورا.
✍️ ذكر الاحتقان الشعبي ليؤكد وجوده ويبرزه ويسلط عليه الضوء بالرغم من انه طبيعي جداً في اثناء الأزمات الاقتصادية، أراد التأكيد على انه يُتَجَاهل عمداً من القياده وبذلك يحاول تثبيت في ذهن القارئ النقطه المحورية للمقال وهي عدم اكتراث القياده والتجاهل المتعمد منها لمشاكل الشعب، وبذكاء يقول ان المظاهرات والتدمير مش الطريقة، ولو اننا بعد ذلك سنرى ان هذا هو الهدف فعلاً، ولذا ذكره في الاول على انه ليس ما يسعى اليه ولكن بمجرد ذكره فهذه طريقه سيكولوچية مدروسه لزرع الفكره. ثم يعطي الانطباع ان التحذيرات الكثيره من الشعب تقع على آذان صماء في القياده وهذا أسلوب للدفع بالفكرة الاصليه للمقال في اوله وهى السعي الدؤوب لأيجاد الحلول في مقابل تجاهل تام من السلطات بالرغم من بساطة هذه الحلول. وهنا بدأ الوخز الخفي عند ذكر”ومش حلول أمنيه لانها حتولع البلد” وهذه الجمله موضوعه بتعمد لمحاولة الإيهام ان اي تعامل امني مع من يهدد السلم المجتمعي يجب ان ينظر اليه انه استفزاز “حيولع البلد”! وهنا مره اخري تثبيت فكرة المظاهرات والاحتجاجات في ذهن القارئ. وان الحلول سهله وممكن تتنفذ فوراً ، يعتبر انتقاد ضمني لتخاذل السلطات في عمل شئ سهل والتلكؤ في تنفيذه لحل مشاكل الشعب.
وفي هذا المقطع وحده ارسي لدي القارئ فكرة ان الكاتب يحاول جاهداً توصيل حلول سهله لقياده كسلانه متخاذلة تستسهل استخدام الامن بدلاً من تطبيق الحلول السهله الممكن تطبيقها فوراً
…………
📌المسأله كلها مسألة تحديد الاولويات او تعديل مسار ونفوق شوية بس ونبطل مكابره و ده مش عيب
سيادة الرئيس انت في الاول طلبت اننا نقف جنبك سواء بالتحمل او الصبر او كترة الضغط اللي واقع علينا مش احنا نتحمل وحضرتك تبنى قصور للفشخره واحنا شعب اصيل وكنا جنبك ومتحملين و لكن حصل انك خذلتنا لان في مشاريع كتير من المقام عليها لا هو وقتها ولا اوانه ولا ليها لازمه
في حاجات تانيه اولي في حاجه اسمها صناعه في تجاره في زراعه عشان يبقي في شغل وفي رواج و العجله تدور ونعرف نسد .
✍️ هذا المقطع اكثر خطوره لانه بدأ بانتقاد ضمني ان أسلوب العمل خطأ في وضع الأولويات وان القياده مسطوله وعنيده ولذا لازم “نفوق شويه ونبطل مكابره” وذكر الرئيس مباشرة بعد ذلك ليسقط كل هذه الصفات عليه – سيكولوچية الأقران the psychology of association. ثم يكمل بتصوير الشعب مغلوب على أمره لكن وفي وشهم واستحمل كل الطلبات والضغوط علشان “حضرتك تبني قصور للفشخره”. وطبعاً هذا هو الانطباع الذي يريد تركه مع القارئ ومبني على عدم علم القارئ بأهمية هذه المقرات الرئاسيه كما شرحتها مسبقاً في الرابط التالي.

والأخطر من ذلك ما يأتي تباعاً في محاولة ترسيخ فكرة ان الرئيس “خذلنا” وبالتالي لم نعد نقف بجانبه لانه يصرف الأموال في أشياء لإشباع رغباته الشخصية والتباهي ويضعها في مشاريع لا لزوم لها ولا وقتها بالرغم من وجود مجالات تحتاج هذه الأموال كالصناعة والزراعة والتجارة لرفعة مستوى معيشة الشعب. وهنا نجد المغالطات الواضحه في الضرب بعرض الحائط بكل المشاريع التي قام بها الرئيس في كل هذه المجالات واكثر، لخلق فرص عمل لكل فئات الشعب. وهذا الرابط عن بعض اهم هذه المشاريع.

وأخيراً كلمه في اخر هذه الجمله “علشان نعرف نسد” وهذا لإعطاء الانطباع ان القروض أخذت لتصرف على “الفشخره” الشخصيه للرئيس على حساب الشعب المطحون والذي عليه تسديد هذه الديون، وطبعاً دون ذكر لاي من الديون التي سددت بالفعل مثل دين نادي باريس وديون لدول الخليج كمثال وليس كحصر.

…………
📌تغيير اولويات.. كفاية سحق للطبقات المتوسطة والفقيرة.. كفاية مشاريع غير منتجة ومظهرية وكلها بالديون .. مش حيجري حاجة لو أجلنا مشاريع العاصمة الادارية سنتين او تلاتة … ونصرف على انشاء المصانع والمزارع ونشغل الناس ونفتح المصانع اللى اتقفلت ونرجع الناس اللى اتشردت(شركة النصر للسيارات والحرير والاسمنت وغيرهم). ونعالج الركود التضخمي اللى خرب البيوت. .. مش عاوزين اطول برج واكبر جامع واكبر كنيسة فى الصحرا … عاوزين شغل.
✍️ وهذا المقطع اخطر بكثير لانه ليؤكد فكرة الصرف في غير محله على حساب “سحق الطبقات” وينتقد المشاريع “المظهرية” المموله من الديون، ولكنه بطريقه غير مباشرة يعطي الانطباع ان كل هذه المصروفات في أشياء غير مجديه ولا تعود بالنفع على غالبية الشعب وهنا اعطي مثال ب”اكبر برج واكبر جامع واكبر كنيسه في الصحرا” وهنا يلعب على المشاعر بإعطاء انطباع ان الصرف في غير محله واهدار للأموال التي تحتاجها الطبقات المتوسطه والفقيرة. وهنا يخاطب الطبقه المتوسطه اكثر والتي في كثير من الأحيان كانت تقول انها تفضل بناء مدارس ومستشفيات بدل من اي دور للعبادة. وهذه هي خطوره هذا النوع من المقالات، التي تبدو للقارئ الغير دارس خطورة الألفاظ المستخدمه، انها مقاله تحاول تحسين حال البلد بشوية جرأه في انتقاد الريس. ولكن للواعي للأساليب الحرفية المستخدمه في الجيل الرابع من الحروب، ولمن يعرف بالمشاريع التي أقيمت فعلاً ومدي العماله التي وظفت فيها ، وكم المصانع التي أصلحت وعملت على الأسس السليمه، ومدي زيادة الرقعه الزراعية ، وتشجيع المشاريع الصغيره لتشجيع التجاره، لن يقع في هذا الشرك المنصوب بحرفيه والذي يستهدف في المقام الاول الطبقة الوسطي التي هى اكثر الطبقات تأثراً بالأزمة الاقتصاديه. هذا المقطع هو الأخطر حتى الان.
…………
📌من ضمن الاولويات دي انشاء مدارس ومستشفيات فمن حق كل فرد في المجتمع في علاج كويس و تعليم كويس والحد من كثافات الفصول و مفيش بلد بتنهض من غير علم
يمكن الجيل الناشئ يقدر يعمل حاجه.
✍️ وهنا يلعب على وتر حساس بالنسبة للشعب وهو الخدمات الاساسيه من التعليم والصحه وطبعاً دون ذكر اي من الخدمات الصحية المجانيه لعلاج فايروس سي و١٠٠ مليون صحه والكشف على وعلاج أطفال المدارس بالمجان والكشف المجاني على سيدات مصر لاكتشاف سرطان الصدر. ولا ذكر لكم المدارس التي تبنى ليس فقط من الحكومه ولكن ايضاً من المتبرعين، وطبعاً ولا سيره للزيادة السكانيه لانها بذلك يكون في سبب وجيه لعدم الإحساس بكل ما تفعله القياده لان الشعب غير مقدر لمسؤليته ويزداد عدداً بطريقه تضيع كل الجهود. ولكن في اخر المقطع يزيد من الشعور بالإحباط بالإشاره للأمل في الجيل القادم، وهذا يعني انه يقول لا أمل لهذا الجيل.
…………
📌لازم تعيين مستشاريين اقتصاديين وسياسيين واجتماعيين .الرئيس بشر ولا يمكن ابدا يكون بيفهم فى كل حاجة .. لازم يسمع من المتخصصين (واكبر دليل على كده لما اصر يرد على محمد على فى اتهاماتع رغم ان الاجهزة الامنية باست ايده ميردش على حد قوله نفسه .. ولما رد تحدى الشعب المطحون انه حيعمل قصور كمان فخسر كتير من البقية اللى بتؤيده).
✍️ هذا المقطع احسن مثال لكيفية استخدام مقاطع مما قيل لتحويرها ضد من قالها فهم يحاولون الإيهام بأن الرئيس ليس لديه مستشارين وانه يعمل بعقله ولا يأخذ بالنصح من اي من المتخصصين. وطبعاً هذا ليس صحيح لان من يقراء او يأخذ العناء ان يفحص الموضوع سيعرف من هم مستشاريه كما أظهرت في الرابط التالي

ولكن الأخطر هو استخدامهم لما قاله الرئيس وتحويره على انه لا يأخذ بنصيحة مستشاريه خصوصاً في موضوع الممثل المغمور الذي هو احد أدوات تأجيج الشعب. وهذا تحوير لما حدث لان الرئيس فعلاً لم يرد عليه ولكنه ذكر انه نصح بعدم الرد فحوّر هذا الكلام الى انه رد عليه. وهنا تكمن الخطورة لانهم يأخذوا شئ قيل فعلاً وهو ان الأجهزة باست ايده ما يردش وحولوها الى انه رد فعلاً وهذا لم يحدث. لكن هذا التحوير لمحاولة إثبات انه لا يقبل النصح والأهم ان الشعب ينفضّ من حوله. وبذلك يعطي الانطباع بانخفاض شعبية الرئيس وان هذه ألقلة المتبقيه ممن يساندون الرئيس تنحسر وتقل اكثر من جراء تصرفاته الخرقاء لانه لا يستمع لناصحيه ويتصرف من دماغه – يعني عنيد وغبي – كل هذا عن رجل مخابرات حربيه سابق انقذ مصر من اكبر مؤامره عالميه عليها.
…………
📌 كفاية مشاريع بدون دراسة جدوي او باستعجال مفرط والنتيجة لا عائد منها وفلوس مهدرة .. لازم نسمع رأى المستشاريين مش المطبلاتية .
✍️ وهنا مره اخرى المغالطة وتحوير الكلام. معروف ان الرئيس يحارب الزمن ويسابقه كي تتمكن مصر من اللحاق بالعالم في التكنولوچيا والحداثة، ولكي يؤمنها في حال إندلاع الحرب المنتظره، ولكن ان تكون هذه المشاريع دون دراسة جدوى فهذا تحوير لكلامه، كل ما قاله عدم التلكؤ في دراسة الجدوى لكن كلامه حوّر مره اخري. هل ممكن عمل مشاريع مثل انفاق القناة او السيرابيوم الموصل للمياه او سد وخزان أسيوط او محطات تحلية المياه والسدود على مخرات السيول (وكل هذا في مجال واحد فقط وهو مجال المياه) دون دراسات جدوى؟ وهل لا عائد من هذه المشروعات التي تؤمن تواجد المياه للزراعة وللشرب ؟ وآخر جملة في النقطه كما تعودنا في هذا المقال انه يؤكد على سلبية يحاول اقناع القارئ بها تظهر الرئيس في ضؤ سلبي، انه لا يستمع لمستشاريه (بعد ان قال المقال انه لابد ان يكون له مستشارين) وانه فقط يستمع لمن ينافقونه (المطبلاتيه).
…………
📌لازم اعلام وطنى متوازن … مش معقول الدولة تشتري كل الاعلام الخاص بمليارات من فلوسنا عشان يطبل للنظام بفجاجة بخلاف المغالاه في التطبيل مثلما يفعل احمد موسي مما ينعكس اثره علي المواطنين نفسيا .. فينصرف عنه الناس للقنوات المعادية لمصر .. تخيل انت صرفت مليارات لتطفيش الناس من اعلامنا وسلمتهم للاعداء بنفسك !!! .. لدرجة ان (#)محمد_على بكاميرا موبيل اظهر عجز وفشل المنظومه الاعلامية .. اللى برضة من غبائها لما ردت عليه ركزت على تشويه شخصه وتجاهلت اللى بيقوله بمنتهى الغباء الاعلامي فخلقت له نسبة مشاهدة الالاف المرات نسبة مشاهدة اعلامنا كله
كمان لازم الناس تتنفس وتعبر عن رايها مش كتم اصواتنا طول !
والحبس للى يفتح بقه وقت
✍️ في هذا المقطع مره اخرى نري الحرفية في خلط بعض الحقائق مع غرض التحوير الى شئ غير صحيح لتوصيل رساله محبطه وقلب حقيقة الوضع. استخدم نقطة ضعف اعلامنا بطريقه فجه للإيهام بإهدار أموال الشعب دون طائل وهذا هو التركيز الاول لهذا المقال، ثم التركيز الثاني على انانية الرئيس وحبه للمظاهر ومن يتملقه ، ثم السخريه اللاذعة بان واحد بكاميرا موبايل استحوذ على انتباه الشعب بعيداً عن كل الاعلام. والنقطه الاخيره تبدو بسيطه لكنها تحتوي على الكثير. يقلل من شأن الممثل المغمور دون ان يشير الى انه جزء أساسي من مؤامرة مرسومة بدقة شديده وانه درب ولقن فيما يقوله وحتى اللغة التي استخدمها مدروسه بدقه لتصل الى فئة معينة من الشباب ذو ثقافة ضئيلة ولكي يزيد من إحباطه بالكلام على الملايين التي كسبها بجهده ولكن إحتال عليه الجيش وسرقها منه. وطبعاً كل من هو اكبر سناً عن الشباب المستهدف لم يصدق هذا الكلام بالرغم من كل المواقع على التويتر والفيسبوك التي شاركت كل فيديوهاته بشكل ملحوظ. وطبعاً شاركه ايضاً بعض المغيبين. ومن هنا تمكن كاتب المقال من القول انه حاز على عدد مشاهدات عالي جداً. ولكنه لم يذكر ان كل اللجان الإلكترونية وكل محطات الأعداء كانت تبث كل كليباته دون انقطاع وانها حملة إعلامية ممنهجه ومدروسه بدقه. وأما بالنسبة لفئة اخرى من الشعب والتي تعتبر انضج اكثر ولديها ثقافة اعلى من الفئة الاولي فكانت هى من نصيب فيديوهات وائل غنيم. فكانت هذه الحمله تستهدف عقل وتعاطف الاكثر خبره بكلامه انه غلط وحياته اتدمرت ولكن في اخر المطاف الرساله واحده وهي الانقلاب على القياده وعلى الجيش والنزول للتظاهر والمطلوب تدمير الدوله. وكما تعودنا اخر سطر في المقطع لابد من تأكيد النقطة الأساسية به فتكلم عن الديكتاتورية في الاعتقالات وتكميم الأفواه. ولا يعوا انهم بمجرد نشر مقالهم هذا هم ينفون تماماً ما يقولوه عن تكميم الأفواه لان مجرد وجود هذا المقال اكبر دليل على وجود النقد دون تعتيم او عقاب. وآخر جزء من الخطة الهجومية الممنهجه على مصر هو خطاب اردوغان شيخ المنصر الاخواني في الامم المتحده يحاول التشكيك في موت محمد مرسي. يظهر ان ظهوره الإعلامي في حادثة مقتل خاشقچي جعلته يظن انه يمكنه إعادة السيناريو. لكن شتان ببن الوضعين وقامت وزارة الخارجيه المصرية بالرد الكافي.

في الحقيقه جانبهم الصواب لما تكلموا عن تكميم الأفواه والسجن للمعارضين ومن يمثلهم هو اردوغان !!!!
وهناك نقطة اخري بالنسبة لهاذا المقطع استوقفتني لانها ليست آلية المصريه في الكلام ، عندما تكلم عن شراء الاعلام “بمليارات من فلوسنا”. اي مصري يتكلم في الموضوع يقول فلوس الشعب، لكن فلوسنا دي امريكاني اوي. دايماً يقولوا فلوس ضرائبنا our tax money وهذا أشعرني بان من كتب هذا المقال قد ترجمه من اصل غير مصري.
…………
📌 الناس مش بتاكل سياسة ولا يهمها اصلا مين اللى بيحكم حتى لو قعد يحكم ٩٠سنة .. احنا مش بنافسه على كرسي الحكم .. احنا عاوزين “وظائف واجور تتناسب مع الاسعار” وبس …. ده كل اللى عاوزينه فقط .. صعبة دي ؟!! …
✍️ واول هذا المقطع ايضاً تفكير غير مصري وكاشف بدرجه كبيره لمن يفكر فيه قليلاً. المصريين بيعيشوا السياسه لانها في دمهم وكل شئ في الحياة العاديه بيتأثر بالسياسة فنفي هذا غير طبيعى ودي فكرة الأجانب عنا اننا لا نمانع لو قعد الحاكم ٩٠ سنه، وليست ابداً مشاعر اي مصري، ولكن ما جاء بعده هو اللي كشف الموضوع تماما لان اللي على رأسه بطحه بيحسس عليها. “احنا مش بنافس على كرسي الحكم”! هنا خانه عقله الباطن لان فعلاً المصري العادي عمره ما يفكر انه ممكن يحكم في يوم من الايام، لكنها فكره متأصله لدي الامريكي انه يمكنه الوصول للحكم ان أراد. لا ياسيدي ده كل اللي بتعمله من اول المقال هو الهدم في البلد وتكسير في نفسية الشعب وضرب في الريس والحكومة والجيش والاعلام وكل ده علشان أنت بس عاوز تعيش كويس؟ يدخل عقل مين الكلام ده بالذمه بعد كل اللي قلته قبل كدة؟ واللي يؤكد الكلام ده انه بردو في الاخر بيقول … ده كل اللي عاوزينه “فقط”. اي محلل نفساني يمكنه ترجمة هذا الكلام الكاشف تماماً عن النيّة الداخلية للمتكلم مهما حاول تغطيتها. من المعروف ان اي واحد بيكتب، كتاباته بتكشفه امام القارئ لانه لا يمكن ان يداري مشاعره مهما حاول. وهنا ظهر الدافع من وراء كل هذا المقال. نشوف حايكمل ازاي.
…………
دى لازم يبقى هدف اى رئيس يحكم ويعلن فورا عن تغيير اولوياته وتوجهاته .. ده اسمه العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم .. وده سبب ان مفيش حد بيثور ابدا فى الخليج او تركيا او روسيا او الصين او امريكا مع ان كل انظمة حكمهم غير ديموقراطية ولكنها تعمل على توفير احتياجات الشعب .. وده كل اللى يهم الشعب.
✍️ هذا هو الجزء الاول من استنتاجه لما قاله من قبل. عاوز يؤكد الفكره عند القارئ ان مش مهم مين بيحكم لكن واحد غير الرئيس السيسي علشان يغير كل المفاهيم والأولويات والتوجهات الحاليه، واكبر مغالطه هي انه لا توجد ثورات في اي من هذه الدول ، ومظاهرات هونج كونج دائره، وكل يوم والتاني انقلاب في تركيا، وما بيفوت يوم في امريكا مافيهاش مظاهرات ، ويشوف كم الناس اللي عايشه في الشوارع في امريكا وكم الناس اللي في سجون تركيا وكم تكميم الأفواه اللي في الخليج. جانبه الصواب مره اخري في هذا الكلام لانه بيحاول يؤكد على فكره واحده ان كل اللي يهم الشعب هو بطنه وبس.
…………
غير كده .. سيتصاعد الاحتقان يوما بعد يوم … دى قرارات لازم تتخذ فورا .. لان توقيت القرار اهم منه .. لو كان مبارك استمع للناس يوم 25 يناير وعزل حبيب العادلي وحل البرلمان كانت انتهت القصة ولكنه عاند للاسف .. واضطر بعد كده يعمل ده بل ويحبسهم كمان ولكن بعد فوات الاوان وتصاعد سقف المطالب … سهل قووووى نلم الاحتقان الحالى لو استمعنا للشعب زى ما عمل السادات فى 18 و 19 يناير وبقى بطل قومي … غير كده … يبقى حنكرر نفس الغلطة كل مرة !! ونسيب روحنا في مهب المخططات الخارجيه👌…..انشروها وشاركوها لعلها تصل الي الجهات المعنيه . (#)حافظوا علي الاوطان من كيد الماكرين
منقول.
✍️ اخر المقال وصل الى التهديد الواضح وأملاء الطلبات ونبرة هذا الكلام يذكرني بالبلتجي وهو يهدد المشير السيسي انه لو تراجع وأعاد مرسي كل القتل الدائر في سيناء سيتوقف. لكن هنا تهديد للرئيس السيسي لو لم يرضخ لطلباتهم سيستمر التأجيج للمغيبيين للقيام بقلاقل وتدمير البلد. (هو مش في الاول قال مافيش تدمير ولا مظاهرات ولا هاشتاج؟!!) وكم المغالطات تظهر انه معتمد على جهل الناس بالتاريخ وان حتى لو كان مبارك لبى المطالب الأولى في ٢٥ يناير كانت ستتصاعد المطالب لانها كانت الخطه الموضوعة لتمكين الاخوان. اما بالنسبة للسادات فمن ثار في ١٨ و١٩ يناير كانوا من سماهم السادات “انتفاضة الحراميه” ولم يرضخ لها وشعبة اعتبره بطل قومي لانه عمل حرب ١٩٧٣. وفي الاخر بيهدد بقيام ثوره مش زي ما قال في الاول لا تدمير ولا ثوره وإلا هاشتاج ولكنه استخدمهم جميعاً. لقد وضعت الهاشتاج بين قوصين لإبطال مفعوله على تويتر.
=======
تعليق عام ✍️✍️✍️✍️
واضح جداً ان من كتب هذا المقال يحاول تأجيج من يقرأه ويحرضه ضد الرئيس السيسي وضد البلد لانه يتبنى موقف الممثل المغمور ووائل غنيم وأردوغان وكلهم يعملون مع بعض لهدم وافشال الدوله. ولكن لابد وان نتذكر.

وكل واحد منهم بيخاطب جزء من المجتمع. ولكن ما لم يلتفتوا له هو ان الشعب المصري وعى لالاعيبهم بالرغم من استخدامهم للأساليب الفنية والمدروسة في استعمال كلمات بعينها والمغالطات في نقل الكلام ونقل احداث التاريخ وهذه أساليب مستخدمه بكثره في الصحافة الأجنبية وخصوصاً الامريكيه، ولذا فهناك شبهة نفوذ غربي في كتبة هذا المقال وانه ترجم من اصل إنجليزي لان طريقة التفكير ايضاً ليست مصريه. وهذه ليست المره الأولى وغالباً لن تكون المره الاخيره التي يحاولون الإيقاع بالشعب المصري ليهدم بلده بيده. وفي كل مره الموضوع والشخصيات جديده لكن الاسلوب واحد.

الهجمه الحالية من الحرب المعلوماتية الشرسه، حرب الجيل الرابع، يستخدم فيها كل من هو حرفي، كل في مكانه، كان الممثل المغمور الذي درب ولقن لاستهداف فئه بعينها، او وائل غنيم لاستهداف فئة اخري اكثر ثقافة، او اردوغان لاستهداف باقي الشعب والمجتمع الدولي. والحرفية كلها وشبهة حرفية مخابراتية في من كتب هذا المقال. ولابد ان نتذكر دائماً ان مِن وراء كل هؤلاء هناك التخطيط الأكبر والأهداف الاكثر شراً. لازم نفتكر ولا ننسي ابداً.

وأخيراً احب أقول ان الحرب دي كلها في الاعلام والإشاعات والصور والكليبات المفبركه (والتي اعتذرت عنها قناة الجزيرة) والتهويل، واستخدمت فيها السوشال ميديا للتغرير واستدراج الشباب الساذج، وكانت خطة محكمه ومكتملة الأركان من إعلام ومحرضين وضعاف النفوس المرتشين والشباب المغرر به والمستخرج بسذاجه ويريدون إشعالها بالأسلوب الاخواني المعهود بالرشاوي بالهدايا وبالفلويس وبالتضليل والتوريط.

وفي مساء امس قدم النائب العام تقرير عن تحقيقات النيابه في التظاهرات التي قد قامت في محافظات مختلفه وفي القاهره وذلك بعد استجواب من قبض عليهم في محيط هذه المظاهرات. ومن أقوالهم ومن تفريغ كاميرات المراقبه في هذه الأماكن تبين ان هذه المظاهرات ضمت من كانوا مؤجرين للقيام بها ومن ذهبوا لمعارضتهم للحكم ، ومن قرأوا على مواقع إلكترونيه تدعى انها تابعة لجهات رسميه تدعوهم للتجمع فذهبوا، ومن قيل لهم انها احتفاليه بفوز النادي الأهلي فذهبوا، ومن ذهبوا ليعرفوا ما سبب التجمهر ، ومنهم من كان هناك بطريق الصدفه المحضة. ووجد في محيط التظاهر في القاهره اثنان اجانب، واحد فلسطيني ينتمي لتنظيم الجهاد الإسلامي الفلسطيني وآخر هولندي لديه درون صغير به كاميرا لالتقاط الصور عن بعد. وتحقق النيابه مع كل من يشتبه في ضلوعه في المظاهرات بغرض التدمير وأيضاً تتبع مواقع الفيسبوك المحرضة على التظاهر والمنتحله صفه رسمية. وقد رأيت احد الكليبات التي اعتقد انها مما استخدم للتغرير بالشباب ان البلد عاوزاهم ينزلوا للتأييد وهو متقن جداً وممكن يغرر بالصغار لانهم لن يفكروا ابداً ان مش ده وقت التجمهر، كل اللي حايشوفوه هو ان البلد بتطلبهم للمساندة. وان كان هذا احدهم فهذا بلاغ للنائب العام لتتبع الموقع الذي اصدره. لدي الكليب الذي لن أشاركه كي لا يستخدم في التغرير بشباب اخر.
وبيان النائب العام يهيب بمن يريد التظاهر ان يتقدم بطلب لذلك محدداً عدد المتظاهرين وساعات التظاهر ومكانه لكي لا يقطع الطرق او يروع المواطنين. التفاصيل في الرابط التالي.

وفي بيانات تاليه للنائب العام تبين انه كانت هناك بعض العناصر المسلحه والبعض منها من الاخوان. والتحقيقات مازالت مستمره فيمن قاموا بالتحريض على التظاهر ودوافعهم.
وطبعاً بدون شك فلا نزول اليوم اطلاقاً حتى لو قيل انه للمسانده للرئيس او الجيش. إخلوا الميادين كي تتمكن قوات تنفيذ القانون من القيام بواجبها دون عوائق.
إن الذكاء الفطري المصري لا يستهان به والوطنية الكامنه في چيناته ترشده في نهاية المطاف الي ما فيه الخير لبلده ولانه لا يعيش في مصر فقط بل مصر تعيش في داخله فلا يمكن ان يستدرج لمحاولة هدمها مره اخري، لانها دي مصر حبيبته، ام الدنيا.
تحيا مصر ❤️🇪🇬❤️ تحيا مصر ❤️🇪🇬❤️ تحيا مصر.

حفظ الله مصرنا الحبيبه وابنائها الواعين

فلإخطار شخصي برابط المقال اتبع حسابي على تويتر
https://twitter.com.AidaAwad
وستجد المقال على الموقع الإلكتروني
aidaawad.wordpress.com